محمد خليل المرادي

195

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

ولابن المعتزّ فيها قوله : كأن الثريّا طلعة قد تشقّقت * وقد أظهرت نورا ولم تتعقّد فقال خليلي : زد ، فقلت : كأنّها * لجام محلّى لم يفصّل بعسجد فقال خليلي : زد ، فقلت : كأنّها * دراهم صفّت فوق راحة أسود فقال خليلي : زد ، فقلت : كأنّها * نواظر حسنا لم تكمّل بإثمد فقال خليلي : لم تقصّر فقم بنا * لنشرب راحا كالزّلال المبرّد على ضوئها حتى ترى البدر لائحا * كسيف صقيل من قراب مجرّد وتتمّة الأبيات : وكأنّ السماء أرض أريض * فيه نهر المجرّة ذوب اللجين فتلقّيته بأحسن ما يل * قى محبّ حبيبه بعد بين وقضينا من التعانق واللث * م حقوقا برغم واش خئون ثم بتنا معا ببرد عفاف * لم يدنّسه لوثة من ظنون يا لها ليلة من العمر كانت * حيث بدر التمام فيها قريني جاد دهري بها وذاك عجيب * أن يجود البخيل بالمضنون لم يكن عيبها سوى أنّني لم * أقض منها كما أحبّ ديوني فتولّت سريعة كخيال * من ملول بطيب وصل ضنين تلك من جملة الليالي اللواتي * سلفت في دمشق دار شجوني كلّما مرّ ذكرها بفؤادي * أغرقتني شؤون دمع هتون فعليها تأوّهي وأنيني * وإليها تلفّتي وحنيني وقال أيضا : بأبي شادن بديع المحيّا * أحمر الوجنتين من غير صبغ ليّن الملتقى ضحوك الثنايا * قد سباني بعارض وبصدغ ساحر الطرف ألثغ اللفظ قد فا * ق بيان الذين هم غير لثغ هجر الراء فهو كابن عطاء * ليته كاسمه للهجر يلغي قلت إذ مرّ كاسرا جفنيه * دلالا وللمقالة مصغي كفّ عنّي زبان عقرب صدغي * ك فقد أثخن الفؤاد بلثغ وابر جسما كساه جفنك سقما * وابغ أجري ، فقال لي : لست أبغي